logo

Select Sidearea

Populate the sidearea with useful widgets. It’s simple to add images, categories, latest post, social media icon links, tag clouds, and more.
hello@youremail.com
+1234567890

🍃 وطن آمن وخليج مستقر.. وخطاب إعلامي رسم بوصلته وزير الإعلام!

✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

🍃 وطن آمن وخليج مستقر.. وخطاب إعلامي رسم بوصلته وزير الإعلام!

✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

**أحداث كبيرة مرَّت على وطننا لكن بعد كل حدث يبقى وطننا قوياً شامخاً آمناً. وآخر أحداث مرَّت علينا تلك الاعتداءات الغاشمة والحرب التي شنَّتها إيران على بلادنا وعلى دول مجلس التعاون لكنهم خابوا فلم ينالوا من أمننا أو يؤثِّروا على تنميتنا.

■ ■ ■   

ومن الإيجابيات التي خرجنا بها إن كان للحروب إيجابيات هي ازدياد حبنا لوطننا وتمسكنا بوحدته وحرصنا على أمنه واستقراره.

■ ■ ■   

ولو قرأنا تلك الأسباب التي كانت خلف استقرارنا وثباتنا

يأتي أولا: فضل الله وزرعه الطمأنينة بقلوبنا وصدق الله: {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ}.

* ثانيا: هو حكمة قيادتنا ثم صلابة وقوة جيوشنا فلم تنجر بحرب خاسرة وكان ثباتها عنوانا لمنظومة الأمن والاستقرار، سواء على بلدنا أو أشقائنا في دول مجلس التعاون.

* ثالثا قوة جيوشنا وبمقدمتها دفاعاتنا الجوية فضلا عن تجهيزاتنا العسكرية الحديثة.

* رابعا تضامن ووحدة دول مجلس التعاون واتفاقهم مع بلادنا وأخذهم بحكمتها بعدم الانفعال و الرد على بتلك الاعتداءات الغاشمة وقد أثبتت تلك الحرب أن قوتنا في دول مجلس التعاون هي في وحدة رأينا وتضامننا وأن أي خلافات بسيطة لا تؤثر على هذه اللحمة الخليجية.

■ ■ ■   

إن على الجميع أن يأخذوا درسا منها فقد كانت الاعتداءات والحرب التي مرَّت علينا وعليهم حرب وجود أو لا وجود، وبوحدة الرأي التي تجسدت واقعا حيا، وقد خرجنا منها جميعا بحمد الله بسلام لم يمسسنا سوء يستحق أن يذكر.

■ ■ ■   

هذه الأحداث أعطتنا بدول مجلس التعاون درسا مهما وهو أن نوظِّف أقلامنا وإعلامنا ومواقع تواصلنا لوحدة هذا الخليج وأن ننأى عن الطروحات التي تفرقنا ولا تجمعنا، فقد ثبت أن هذه الوحدة والتعاون بيننا هي بعد الله ملاذنا الآمن في مواجهة الأحداث الكبرى وأن أي خلافات تتم تظل في دائرة العائلة الواحدة وهي بسيطة ولا ترقى لأمن ونماء دولنا، ومن الطبيعي أن تكون هناك خلافات تماما كما يحصل بالأسرة الواحدة الخليجية، وبالتالي يجب ألا تدفعنا مثل هذه الخلافات البسيطة إلى أن ننساق إلى التنابز بالألقاب والإساءة للشعوب وخاصة عبر مواقع التواصل.

■ ■ ■   

ونثمن جميعا تلك الكلمة الصادقة و الصائبة التي وجهها وزير إعلامنا الفاضل معالي أ. سلمان الدوسري أثناء الإعتداءات وعلينا أن نعدها بإعلامنا الخليجي خارطة طريق إعلامية نأخذ بها الخاصة، وقد صدرت من مسؤول إعلامي ذي تجربة عريقة ومن دولة تعد المرجعية لدول الخليج في رأيها ووقوفها الدائم مع دولنا. ونذكر على سبيل المثال وقفات بلادنا مع مملكة البحرين الشقيقة ووقفتها مع دولة الكويت وغيرها من المواقف المشرفة

فعند شدة الأزمات تظهر حكمة وقوة قيادتنا، وكأن الشاعر يعنينا عندما قال: «وطلاَّع إليك مع الخطوب».

■ ■ ■   

علينا أن نجعل من كلمة وزير الإعلام خطابا خليجيا موحدا، ونحن نكتب أو نحاور بوسائل إعلامنا أو بمواقع تواصلنا فقد رأينا أن وحدة دول مجلس التعاون والتضامن بينهم ومواجهة من يريد أن ينال من أمننا وتنميتنا هو الخيار الأساس الذي علينا أن نعتمده.

■ ■ ■   

وهذه كلمة معالي وزير الإعلام لنتذكرها دوما من أجل إعلام خليجي يُوحِّد ولا يُفرِّق:

** ‏«بخطاب واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان،حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها».

■ ■ ■   

وبعد: إن من أبلغ دروس تلك الحرب والاعتداءات علينا وعلى أشقائنا بخليجنا أن جعلتنا نؤمن جميعا أن عدونا مشترك وأنه يستهدف وجودنا، وهذا أكبر محفِّز للعمل على ترسيخ وحدتنا وتضامن دول وشعوب مجلس التعاون ودفن أي إختلافات ف : «مالنا إلا حنّا» كما قال الأمير الشاعر خالد الفيصل.

■ ■ ■   

ويبقى على إعلاميِّ وكُتَّاب ومغرِّدي دول مجلس التعاون أن يدركوا هذه الحقيقة ليكون المحتوى الكتابي والرقمي والمرئي جامعا للشمل لا مفرقا له.

وزبدة القول في إعلامنا: أن يكون محتوى إعلامنا وكتاباتنا ومشاركاتنا بمواقع تواصلنا على مستوى يرقى للتحديات التي تواجه بلداننا فقد ثبت أن أعداءنا لا يواجهون دولة واحدة بل يواجهون كل دولنا للنيل من أمننا وتوقُّف تنميتنا.

حفظ الله بلادنا ودول مجلس التعاون وحفظ شعوبها وأمنها وتنميتها.

■ ■ ■   

= 2 =

آخر الجداول

{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.

🍃صحيفة الجزيرة 1447/11/13هـ