logo

Select Sidearea

Populate the sidearea with useful widgets. It’s simple to add images, categories, latest post, social media icon links, tag clouds, and more.
hello@youremail.com
+1234567890

🌿عسكريون:أرْيَحُوا التعامل مرهفوا المشاعر

✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

🌿عسكريون:أرْيَحُوا التعامل مرهفوا المشاعر

✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

** لدى البعض انطباع عن العسكريين بحكم حزمهم في أداء عملهم حيث يظن البعض أنهم ذو مشاعر بعيدة عن اللطف وبمنأى عن عشق الكلمة الأدبية.
وفي بلادنا أعرف كما تعرفون مثلي أسماء عسكريين كُثر يفيض تعاملهم باللطف والأريحية والأخلاق الراقية والزمالة والتعامل كإخوانهم المدنيين وإذا ما شذَّ فرد فلا يحكم على المجموع، والشذوذ عن الخلق الكريم يحصل في الكل “مدنيين وعسكريين”
                                                  🍃🍃🍃
وبعالم الأدب والشعر لو استعرضنا الأدب العربي والشعبي لوجدنا عددا من العسكريين شعراء وأدباء مبدعين في الكلمة الجميلة وهم يحملون أعلى الرتب العسكرية،
وأضرب بأنموذج منهم : عسكري له عشرات القصائد والمقالات التي تنبض رقة فضلا عن تعامله الراقي .ذلكم هو اللواء متقاعد عبد القادر كمال الزميل السابق بمجلس الشورى وكم يسعدني وهو يتحفني بين آونة وأخرى بالأرق من :قصائده وكلماته وآخر نفحاته
قصيدة فيها وهج الحب وتوهج الرومانسيه وعفة المحب وقد بعثها لي عبر ورقة ” زنبقة” وليس ٌمن خلال فوهة “بندقية” .
🍃” لا لست أول من أحب بلا أملْ
كم دون جنى الشهد من إبر
النحل
الدلّ طبع للنساء وعادة
والحسن يكمن في التدلل والخجل أنا يا مليحة عاشق ومتيم
وطبيعتي أني أعيش على أمل .
هذي أماني .. والأماني خلّب .
من قال تقترب الثريا من زحل أستغفر الله العظيم لذلتي فالشعر قول لا يُصدق بالعمل”
                                                   🍃🍃🍃
وأختم لأرسِّخ ما أشرت إليه آنفا من كريم الأخلاق وجميل التعامل لدى العسكريين سواء كانوا ضباطا أو أفرادا بقصة عشتها مع جندي فاضل قبل سنوات وهي ليست مع عسكري بسيط ليس ذا مرتبة كبيرة
وتكشف عن سماحة بالتعامل رغم صعوبة عمل العسكريين في الشوارع وعلي المنافذ في صقيع البرد وتحت لهيب الشمس بل وخطورة عملهم على سلامة أرواحهم
كنت ذات مساء أقطع أحد شوارع الرياض وأشار لي بيده جندي بالشارع لكي أتوقَّف وتوقَّفتُ للحظات لم يتجاوز وقتها السلام منه ثم الرد مني ثم قال بأسلوب حميم وبلغة راقية: “تفضل يا الغالي” : وأجزم أن هذا ليس خاصا بي فهو – وقتها – لا يعرفني لأن مهمته إيقاف سيارات معينة أو أشخاص محددين ويفترض أن لا أضيق أنا ولا غيري لو أُوقفنا
للحظات للسؤال والاطمئنان فهذا الإيقاف من أجلنا ومن أجل سلامتنا وأمن وطننا وأطفالنا.
لقد توشَّحت بالارتياح من هذا
الموقف فهو يؤكِّد ما أشرت إليه سلفا من كون العسكري مثل أخيه المدني في رُقيّ التعامل إلاَّ ما شذَّ، والآحاد لا يُحكم بها على الكل.
                                                  🍃🍃🍃
باقات امتنان لأولئك الذين ينذرون نضارة عمرهم لزرع الأمن من مسؤولين بمكاتبهم متابعين بمنازلهم ومن عسكريين بالميدان بالشوارع والطرق ومن رجال بحراسة حدود الوطن وآخرين في ميادين الشرف مدافعين عن أرض الوطن وسمائه. حفظهم الله وحماهم.