🍃طروحات وطنية ومسؤولون متجاوبون
✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

🍃كتبت قبل فترة مقالا عن أهمية النقد الهادف بما يحمل من مقترح أو ملاحظة
ذلك أنه ينقل ما يريده المواطن إلى الجهات التنفيذية التي تقدم خدماتها للمواطنين
وقد أشرت إلى أننا كلنا نشترك ونشارك ببناء الوطن ونمائه: سواء كنا مسؤولين أو مواطنين وكتاب رأي.
🍃🍃🍃
وكلما كان التفاعل قائما بين المسؤول وبين المواطن وأصحاب الرأي كلما تناغم ذلك مع خطط الحكومة وبرامج رؤية 20 – 30.
و” النقد الموضوعي” البعيد عن الذاتية والمبنى على الواقع والملتزم بأدبيات الطرح هو “البوصلة” التي تشكل مسارا مستقيما لنقل المقترح وتصحيح الخطأ.
🍃🍃🍃
وقد نوهت بذلك المقال بتجاوب عدد من أصحاب السمو أمراء المناطق وعدد آخر من أصحاب المعالي الوزراء الذين لمست منهم تفضل لهم بالتفاعل فيما اجتهد بكتابته من ملاحظات أو آراء وأحيانا بكون التجاوب منهم بالتواصل الشخصي
🍃🍃🍃
وبهذا المقال أثمن وأشكر
قيادات ومسؤولين فضلا هم الآخرون يتجاوبون مهما اكتبه مما يهم الوطن والمواطن من معالي نواب الوزراء ورؤساء هيئات ومحافظي رؤساء مؤسسات ومراكز تنموية ومنهم /نائب وزير الثقافة أ. حامد فايز، ونائب وزير النقل م. بدر الدلامي ود. هشام الجضعي رئيس هيئة الغذاء والدواء، / محافظ هيئة الأوقاف العامة أ. عماد بن صالح الخراشي/ / رئيس مركز تنمية القطاع غير الربحي أ/ أحمد السويلم /ورئيس هيئة الأشخاص ذوي الإعاقة د. هشام الحيدري //ورئيس مركز مشاريع البنية التحتية م. فهد البداح/ والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لكفاءة وتر شيد المياه أ. فهاد الدوسري ود. موسى الحربي رئيس تجمع القصيم الصحي.
