📗اختيارات وقصص ممتعة مما ورد في “معجم أسر عنيزة” لمؤلفه المؤرخ الأديب محمد العبودي رحمه الله📗
🍃هذه شذراتٌ وملتقطاتٌ وجيزة من كتاب: [معجم أسر عنيزة]، راجيًا أن تكون هذه الجولة مفيدة وعزيزة.
◾️الكتاب يقع في [ ١٧ ] مجلدًا، من تأليف الشيخ محمد بن ناصر العبودي – متعه الله بحياته-.
▪️وهذه الجولة لا تقتصر على موضوع معين، وقد حاولتُ الاختصار، ووضعتُ عنوانًا لبعضها.
*أخوكم/ أبو عزّام درع بن عبد الله الدرع*
في ٤ / ١١ / ١٤٤١
📚📚📚
١١-نوازل الميانة:)
صلى رجل خلف الشيخ عبد الله بن مانع فاستبطأ سلامه من الصلاة فسلم قبله وكان عجلًا لأنه يريد أن يصب القهوة في مجلسٍ، فلما حضر الشيخ ابن مانع المجلس قال له: يا شيخ تراي منت عليك سلمت قبلك لأني مستعجل!
فقال له الشيخ: الصلاة ما هيب لي وأنت مخطئ وأعد صلاتك. (٤ /١٦١)
📚📚📚
١٧- منصور العلي الزامل: يلقب (منصور الصدق) لأنه رجل تقيٌّ نقيٌّ اتخذ الصدق والصراحة منهجًا في حياته، ومن ذلك أنه أعطى أحد الباعة شيئًا من ورق الشاهي ليطوف به الأسواق، فجعل البائع يقول: من يبي الشاهي الزين؟
فأنكر عليه منصور وقال: من قال لك إنه زين؟! قل من يريد الشاهي من غير امتداح. (٦ / ٣٩٨)
📚📚📚
١٩- مقبل السدراني: كان قوي البنية طويلًا، كان إذا جرى وادي الرمة وعجز الناس عن قطعه إلى بريدة أو عنيزة كان يحمل الرجل ويقطع به الوادي، وهو مؤذن وإمام مسجد، وبلغ عمره (١١١) سنة.(٧ /١٠٢)
📚📚📚
٢٠- ثقة ووفاء: حادثة أدت إلى وفاة صالح القاضي وهي أن مكينة الزراعة قطعت يده فقال لمن حضر: اشهدوا أن كل ما عندي نصفه لمحمد السلومي حتى ثوبي اللي على ظهري ثم توفي، وذلك أنهما كانا شريكين من دون كتابات أو وثائق مفصلة. (٧ / ٣٤٧)
📚📚📚
📚📚📚
٢٤- الشيخ علي السناني المتوفى عام ١٣٣٩ اشتهر بتعبير المنامات، وله كتاب في ذلك، وكان الناس يَفدون إليه من بلدان كثيرة ليعبر لهم، فيأتيه النساء والرجال يسألون.
وكان يقول: لو أن الناس يسألون عن دينهم جزءًا مما يسألون عن مناماتهم لصاروا فقهاء:) (٧ / ٥١٨)
📚📚📚
📚📚📚
٢٦-
📚📚📚
٢٧- ناصر الشبيلي: حفر بئرًا في عنيزة لكي يغرس عليها نخلًا، فلما نبع الماء وذاقه وجده عذبًا لذيذًا للشاربين.
فقال: هذا حسافه على النخل لزوم الناس يشربون منه!
فأوقفها على المسلمين، فاستمرت منهلًا للناس إلى أن استغني عنها في عام ١٣٨٠.(٨ / ١٦٤)، [ وينظر : (١٢ / ١٥٧) عن عبد الله الغنّام]
سقاه الله من الكوثر
📚📚📚
📚📚📚
٢٩- المحسن: إبراهيم الطويان المتوفى عام ١٣٤١: من إحسانه أنه كان: يشتري الفؤوس والمقاشع والحبال ويعطيها الفقراء في عنيزة، ويقول: لا تسألوا الناس، اذهبوا واحتطبوا وحشوا العشب، وأنا أشتريه منكم، واتركوا سؤال الناس أعطوكم أو منعوكم. (٩/ ٤٦٠)
٥١)
📚📚📚
(١٠ / ٣١٥)
📚📚📚
٣٢- سَليم القلب: رأى رجلٌ في المنامِ أنّ أول الداخلين إلى المسجدِ من أهل الجنة، فذهب إلى المسجد مبكرًا وإذا بالشيخ عبد الله بن عايض قاضي عنيزة فكتم الخبر من يومه، حتى كان من الغد فإذا ابن عايض أيضًا، حتى اليوم الثالث كذلك! فقام الرجل واحتضن الشيخ وأخبره، وسأله عن أرجى أعماله؟ قال: لا أنام وفي قلبي غل على مسلم! ( ١٠ /٣٩)
📚📚📚
٣٣- كان الشيخ ابن عايض يدرس طلابه الألفية وجاء إلى بيت:
والأصل في الأخبار أن تؤخرا
وجوّزوا التقديم إذ لا ضررا
فلم يفهمه الطلاب، فقال:
والأصل في الأخباز أن تُخمّرا
وجوزوا الفطير إذ لا ضررا
(١٠ / ٤٢)
📚📚📚
٣٥- تقييد الفوائد: الشيخ المؤرخ إبراهيم بن عيسى المتوفى عام ١٣٤٣: كان يحمل كرّاسًا في جيبه، وكلما سمع معلومة في أي علم أخرج الكرّاس من جيبه، وكتب بقلم الفحم – الرصاص- وإذا انتهى هذا الكراس ابتدأ بآخر، وهكذا.( ١١ / ٤٧٣ )
📚📚📚
📚📚📚
٣٧- عبد الله الغنّام: من أثرياء عنيزة، ومن حفظة القرآن الكريم، عُرِف بقوة الذاكرة، كان يشتري الكتاب ويحفظه ثم يبيعه.(١٢ / ١٧٥) ما شاء الله
📚📚📚
٣٩- يُروى أن طه حسين شبه الشيخ عبد الله الفالح بالعقاد في موسوعيته المعرفية حين التقى به في القاهرة! (١٢ / ٢٠١)
📚📚📚
٤٠- عطا الله الفاضل العيسى المتوفى عام ١٣٧٦: يقال إنه مبشر بالجنة وذلك عن طريق رؤيا رآها أحد الصالحين حينما سمع بموته في المنام فقال له الرائي في الحلم: ذاك من أهل الجنّة. ( ١٢ / ١٨٢) وينظر: (١٠/ ٥٠٩) لكنه جعل وفاته عام ١٣٩٦.
📚📚📚
٤١- الشاعر الكبير محمد العبد الله القاضي يحب النكت والمداعبات، ومن ذلك أنه قال لصديقه: إن أناسًا أتوا إلينا أن نذكر خطيبًا يصلي بهم الجمعة، وإني أرى أنك تصلح لهذا الطلب، فاعتذر منه بعدم المعرفة بالخطابة وأنه يأخذه الحياء إذا صعد المنبر، فأقنعه القاضي وقال: لا تخاف من انتقاد فيما تقول في خطابتك، والله لو قلت حينما تصعد المنبر: يا ماحلى الفنجال مع طلعة الشمس، ما تسمع منهم إلا ( آمين) ولم يعلموا ما تقول:) (١٣ / ٣٥٣)
📚📚📚
٤٢- من نوادر الشيخ صالح بن عثمان القاضي: أن أحد تلاميذه ألّف تاريخًا كثر فيه خطؤه، وصار يقرؤه عليه، والشيخ صالح يصحح له، ولما رأى الشيخ كثرة الأخطاء تركه يقرأ بدون تصحيح، ففطن التلميذ فقال: أشوفك أحسن الله إليك صرت ما ترد علي!
فقال الشيخ:
لو كان سهمًا واحدًا لاتقيته
ولكنه سهم وثانٍ وثالثُ
ولقد كثرت أخطاؤك يا بُني( ١٣ / ١٥٤)
📚📚📚
٤٣- وفاء لأهل الإنفاق:
رجل من أسرة ( الفضل) من أهل عنيزة كان مقيمًا بالهند، وفُتِحَ له باب الرزق وكثر ماله، فكان يرسل زكاته إلى عنيزة لما يعرف من الحاجة في أهلها، وكان يرسلها على يد الشيخ صالح القاضي ليقوم بإخراجها، وبقي الفضل سنين طويلة، فلما توفي وعلم الشيخ صالح القاضي بوفاته صلى عليه صلاة الغائب. (١٣ / ١٤٨) وينظر: عن كرم أسرة الفضل في (١٢/ ٢٦٧)
📚📚📚
٤٤- عبد الرحمن القاضي : كان سفيرًا في البحرين ثم نُقل سفيرًا في السويد، فقال: أنا نُقلت من الفرن إلى الثلاجة:) (١٣ / ١٧٧)
📚📚📚
٤٥- الشيخ الداعية عبد الله القرعاوي:
وأشهد بالله لقد سمعتُه في ليلة من ليالي رمضان التي كنّا ندرس فيها يقول: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال لي: اذهب إلى هذه الناحية وأشار إلى ناحية الجنوب! فجاء الله بذلك الشيخ، ونفع الله به.
👈تلميذه الشيخ أحمد بن محمد النجمي ( ١٤ / ١٤٦)
📚📚📚
٤٦- أثر الصدق: شايب في عنيزة كان يرقى الناس، وقد نفع الله برقيته، وكان يقرأ على الشوكة المتعسرة فتخرج بإذن الله، فَسُئلَ مرةً: أي آية تقرأ يبو فلان؟
فقال: والله ما عندي قراءة معينة، أي آية تخطر في بالي أقرأ بها على المريض. ( ١٤ / ٢٧١)
📚📚📚
٤٨- إلا أم حديجان:)
في مجلس خاص في المدنية النبوية زار الممثل الشعبي عبد العزيز الهزاع الشيخ ابن باز، فرحب به، وقال له: يا أخ عبد العزيز لا تمثل صوت امرأة؛ لأنّ هذا من تشبه الرجال بالنساء.
فقال: يا شيخ! إلا أم حديجان فهي رأس مالنا ولا استطيع تركها:) فضحك الجميع.(١٧ /٢١٦)
قلتُ: وفي مقابلة مرئية للهزاع تحدث عن هذا اللقاء.
📚📚📚
٤٩- نباهة العميان:
١- محمد الرِّشيد المتوفى عام ١٤٠٠: كان كفيف البصر، ومع ذلك يصلح أجهزة الراديو كان ينثرها ثم يعيدها مرة أخرى!
٢- وأيضًا اخترع عربة تمشي على أربع عجلات خشب ولها رفاسات يحمل عليها قرب الروايات من الحويطة! (٦/ ٢٣٨)
٣- الشيخ النحوي علي بن محمد الزامل: قال عنه المؤرخ محمد القاضي: عنده نباهة وفطنة وإحساس عجيب! مرة كنا في حلقة شيخنا السعدي، فقال: دخل المسجد عُميان، وفعلًا إلتفو بحلقة شيخنا، فقلتُ له: وما يدريك؟ فقال: بتخبيط عصيهم بالأعمدة. (٦ / ٤٧٥).
٤- عبد الله القنيبط: كان يسوق الدراجة الناريّة والدراجة الهوائية وهو أعمى! (١٤ / ٢٣٨)
٥- وقاد السيارة مرّة العبقري الكفيف: صالح الكريدا. (١٤/ ٢٨٤)
٦- حمد البيهجاني المتوفى عام ١٤١٠ تقريبًا: دلال يبيع القماش مع أنه كفيف وكان ناجحًا رغم ذلك، وكان صرّافًا في ذلك الوقت ولا يتعامل غيره بهذه الصرافة، اشترى مرة دنانير عراقية من حجاج عراقيين ثم ردها عليهم، فغضبوا وقالوا: هذه الديرة صرّافها كفيف. (٣ / ١٢٩)
📚📚📚
٥٠- من المهتمين بالفلك من عنيزة:
١- الشيخ عبد الكريم الصايغ المتوفى عام ١٣٧٠: له اطلاع في علم الفلك، وكان يحرِّر زمن كسوف الشمس والقمر، إلا أنه كان يخفي ذلك مخافة كلام العامة فيما لا يدركونه! (٩ /١٤٤).
٢-الشيخ عبد الله بن فائز أبا الخيل: له معرفة في الحساب الفلكي والميقات، وعمل (مزولة) لمعرفة الأوقات، ساعده على وضعها الشيخ محمد بن سلوم. (١ / ٢٣٣)
📚قلتُ: وقد عمل الشيخ محمد بن عثيمين تقويمًا لبعض السنين، وأيضًا رأيتُ صفحة واحدة بخطه نسخ مخطوطة في منازل القمر والفلك، فيها : “وقد تم نقله” وانتهى منها عام ١٣٧٣ في الرياض.
📚📚📚
٥١- منارة جامع عنيزة الشهيرة
١- محمد الصويلح: المعلم الماهر في البناء هو الذي بنى منارة جامع عنيزة،
٣- لما جُدد جامع عنيزة، وصلّى فيه الشيخ ابن عثيمين، واجتمعنا به، قال لنا: ما رأيكم في منارة الطين؟
فقلت: هل إذا كبرتْ أم الرجل يلقيها في الشارع؟! قال: كيف؟
قلت: هذه أُمُ عنيزة بنيتْ عام ١٣٠٩، وبعد هذه السنين تهدم؟!
بل ردوا إليها مكبرات الصوت، واجعلها تشتهر بذكر الله، فألغى هدمها..
👈الشيخ إبراهيم الجطيلي. (١٠ / ٣٢٤)
📚📚📚
٥٣- علي المشيلح: كان إمام مسجد الحوطة بعنيزة مدة ٦٠ سنةً، ثم تُوفي وهو ينتظر صلاة الفجر في المسجد. (١٦ /٥٣)
📚📚📚
٥٤- من لطيفِ وصية لطيفة.. في عام ١٢٧٣ : ذكرت أن ثواب الأضحية والعشاء في رمضان لأشخاص ذكرتهم منهم: زوجان لها، أحدهما أبو مسند، والآخر زوجها حمود الراشد فهي بلا شك قد تزوجت بأحدهما بعد الآخر. (١٧ / ١٠٦)
📚📚📚
٥٦- يطلي ويغدّي: محمد القَدْهي كان يساعد الناس في طلاء الإبل الجرباء، وإذا داوى إبل أحد يُلزم صاحبها أن يتغدى عنده، وكل ذلك منه احتسابًا وتبرعًا، فهو (يطلي ويغدي) ( ١٤ / ٣٣)، وله نوادر وطرائف.
