logo

Select Sidearea

Populate the sidearea with useful widgets. It’s simple to add images, categories, latest post, social media icon links, tag clouds, and more.
hello@youremail.com
+1234567890

حمد القاضي المتدفق بالوجد!؟

عبدالله الجفري

حمد القاضي المتدفق بالوجد!؟

عبدالله الجفري

أخي التوأم للروح/ حمد القاضي:
عِمْتَ محبة أيها المتدفق بالوجد أبداً… أية تحية تليق بقلمك الذي يشعل حياتك بالخزامى والياسمين.. وأي كلام استهل به تهنئتي لك؟!
أنت الذي تستحق هذا التكريم من سادن الثقافة والإعلام/ السيد إياد أمين مدني الذي أحدث هذه الالتفاتات الجميلة للأدباء والمبدعين في وطننا: عرفاناً لمشوارهم الطويل على درب المعرفة والإنتاج الذي خدموا به تطوير الأنشطة الأدبية والثقافية.. حتى أنه صنع التفاتة تقدير الوطن: عزاء في من انتقل إلى رحمة الله من الأدباء.
أيها الغالي/ حمد: إن تكريمك الذي خصَّتك به وزارة الثقافة والإعلام، إنما نعتبره تكريماً للمبدع والمميز بإنتاج مجدد ومثمر صنعت بهما تاريخاً مضيئاً.
لقد اصطفيت عمود اليوم لأطرزه بتهنئتي الذهب.. أنت الكاتب المنبثق من زمن الاكتشاف للعناق بالمعنى، تفتش في ما تكتبه بالكلمات عن ملامح إنسان يضيع في ذاكرة اليوم.

أيها الصديق الصدوق: كل شيء صار في حياتنا يغيب عن الوعي إلا قلوبنا.. فما أجملنا ونحن نرتق كوكبنا بحرير الكلام.
وكل شيء.. يفاجئ كل يوم عقولنا.. ليخلخلها تارة، ولتعصف بنا تارة.
ترى.. كيف غافلنا عسس الواقع لنختلس عسل الحلم؟!
كيف عبَرْنا مخافر الغبار، لنؤسس في أيام قليلة: مملكة الضوء؟!
كيف اندسسنا في عباءة الشغف مثل عصافير فاجأها المطر وهي تحلق بلا مظلات؟!
لمثلك أيها النبع الدائم للحب: تتسبب أبجدية القلب، أيها الموله بالندئ، المشتعل بالآخرين.
لكلماتك يلبس الكلام تاج المعنى، وتسجد نوارس العناق.. كأنك أين تكون: ينزل الإبداع ضيفاً على الأرض.. أين تصل: تتواصل القلوب بالهتاف لك.. أين تطأ قدماك: كل شجرة تصير قلباً وتنزل عن ذراها الجبال.. فما أروعك وأنت تفتح كتاب عمرك لصدى المتيمين، فيتحول العالم كله إلى قصاصة ورقة بيضاء، يزينها اسمك وحده بالتهليل!
اصعد إلى ذراك اليوم.. ثمة عنقود خصصته للأصدقاء الطيبين، تمد يدك فترى أكفاً بيضاء.
اصعد إلى سمائك المشتعلة بالوجد وبالمعرفة، من يكتبنا سواك، كما لم يقرأك أحد من قبل!!
آخر الكلام :
من شعر/ فواز عيد، رحمه الله:
– أنا فرِح، ومنثور على ماء النوافير
تموج بيَ الرياح، ترفُّ أواقي.. فانطرح
على ريث.. تُعرِّيني يدا أيلول من ورقي
ويهتف حارس في الليل: «من هو ذا»؟!
أنا الفرح!!