رحم الله رجل التربية عليوي القرشي
حمد بن عبدالله القاضي

قرأت خبر نعيه وهو أكثر ما يكون صحةً ونشاطاً، لقد غادر منزله – رحمه الله – صباحاً وهو في كامل عافيته، ومر على بعض مدارس مكة بمناسبة الاختبارات ثم جاء إلى مكتبه في إدارة التربية والتعليم، وظل حتى صلاة الظهر في عمل ومتابعة، وشعر وهو على كرسيه بتعب بسيط ثم ذهب إلى بيته وتوضأ وصلى، وبعدها أسلم روحه إلى بارئه طاهراً مصلياً إثر أزمة قلبية مفاجئة.
رحم الله أ. عليوي القرشي، وما أتفه الحياة، وأسرع الموت!
أسأل الله أن يغفر للراحل الغالي الذي خدم في أجلّ مهنة سنين طويلة، وسخر وقته لتعليم وتربية طلاب أم القرى، ورحل وهو يناضل على كرسي التربية والتعليم.
من باب الوفاء أقترح على مسؤولي وزارة التربية والتعليم تسمية إحدى ثانويات مكة المكرمة التي خدمها وخدم أبناءها باسمه تخليداً لذكراه، وتذكيرا بالدعاء له رحمه الله.
أدعو الله كما جمعنا لأول مرة في أم القرى أن يجمعنا بالفقيد وكل الغالين الراحلين في جنة المأوى.
