🌱الأديب عمران العمران الذي غاب عن الأضواء وبقى رائدا لا ينسى
✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

🌿🌿بدأت ريادة الأستاذ الأديب عمران بن محمد العمران الصحفية حين انضم إلى أول صحيفة صدرت بالمنطقة الوسطى وذلك مع أستاذه العلامة حمد الجاسر مؤسس صحافة الوسطى رحمه الله وكان أحد أركان هذه الصحيفة ونائبا لرئيس تحريرها حين سفر الشيخ حمد ثم أول رئيس تحرير لصحيفة الرياض.
وهو رائد حين أصدر كتابه شعراء اليمامة كأحد أول الإصدارات الأدبية الحديثة بنجد.
كان كاتبا متميزا في بواكير الصحافة حيث كتب ونشر كثيرا من الرؤى والمقترحات التي تتماس مع بدايات التنمية بالمملكة وقد أضحى بعض ما دعا إليه منجزات تحققت على الأرض.
**العمران وعطاؤه على المستوى الوطني :
وفي ضفاف خدمته لوطنه بالعمل الحكومي والأهلي تولى العديد من المناصب ومن أهمها مصلحة المياه بمنطقة الرياض التي اختاره كأول مدير لها خادم الحرمين الملك سلمان وأبلى فيها سنوات طويلة (15 عاما) بلاء أحسنا إبان انطلاقة الرياض في آفاق التنمية وتدفق الناس عليها مما زاد الطلب على خدمات المياه فنهضت المصلحة بتوفير المياه لكل الأحياء بالرياض رغم تسارع نموها وذلك بدعم ومؤازرة الملك سلمان حين كان وقتها أمير منطقة الرياض.
وقد تواصل عطاؤه بخدمة بلاده وكان موضع ثقة القيادة حيث شارك وأعطى بعديد من الميادين الوطنية ومنها:
*عضويته بمجلس الشورى
*الشركة السعودية للكهرباء بالرياض.
*مدير إقليمي لمكتب العمل الرئيسي بالمنطقة الشرقية
*عمل مديرا لأعمال لجنة الأنظمة بالأمانة العامة لمجلس الوزراء.
**العمران باحثا وشاعرا:
*إلى جانب عطاءاته الكتابية بالشأن الاجتماعي والوطني عُني أ/عمران بالبحث الأدبي وكان رائدا بذلك: فقد أصدر بوقت مبكر كتابه: من أعلام الشعر اليمامي ثم أصدر كتابه عن الشاعر الاحسائي الكبير: ابن المقرب: حياته وشعره وهو من أولى الدراسات التي كتبت عنه،
والعمران شاعر مجيد لكنه كان مقلا فقد أخذته الصحافة والعمل الحكومي والأهلي والاهتمام بالدراسات الأدبية عن عالم الشعر وقد صدر له ديوان شعر وحيد نشرته جمعية الثقافة والفنون عنوانه:
“الأمل الظامئ”.
هذه لمحات عن هذا الرائد الكبير متعه الله بالعافية.
