🌿الشريك الأدبي: شراكة بحراك ثقافي مع الصوالين الثقافية
✍🏻حمد بن عبدالله القاضي

🌿أضحت الثقافه تأتي إلى الناس بأماكنهم سواء كانت بمقاهيهم أو صالات الفنادق أو جمعياتهم بعد أن دخل مكوِّن ثقافي جسَّر الثقافه بين العمل الثقافي والمتلقي ذلكم هو الشريك الأدبي
حيث تم حضوره بقوة عبر شراكته مع من ينهض بالمانشط الثقافية :
أندية أومراكز أو قاعات
🍃🍃🍃
وقد نجحت هذه الشراكه
بتعدد المنابر الثقافية وبتنوع المناشط وتواجد كافة الأطياف مشاركين أو حاضرين
🍃🍃🍃
أصبح الحضور جيدا لهذه المناشط وضحى هناك سراء يتنوع الطرح وبالطبع يتفاوت الحضور وجودة المحتوى حسب الموضوع والضيف
والأجمل أن هذا الحراك الثقافي اصبح بكل مدينه و محافظة بالوطن
🍃🍃🍃
لم يعد الاحتفاء بهذه العطاء ات المنبرية من النخب وللنخب فقط بل أضحت فضاء مفتوحا للجميع وأصبح الشريك الأدبي شريكاً بالدعم وبتهيئة كل عوامل النجاح
والمخرجات الثقافية
🍃🍃🍃
ومن تجربتي بالمشاركة مع بعض الصوالين -وإن كان بإقلال – حيث حضرت وحاضرت وشاركت ببعض ندواتها وآخر مشاركة بمنتدى نبل الثقافي أحد أبرز هذه الصوالين والذي فاز بجائزه الشريك الأدبي وقد سرّني الحضور النوعي والتفاعلي.
🍃🍃🍃
لقد كتبت ذات مقال مقترحاً أن تنهض هذه الصوالين بدعم من هيئة الأدب ممثلة بالشريك بلمّ شتات بعض محاضرتها وندرواتها المتميزه بكتاب يبقى ورقيا ورقميا.
وسرّني حينَ أخبرني أخي أ/ منصور الزغيبي مؤسس صالون نبل أنهم الآن بصدد توثيق مناشطه عبر إصدارات لتوثيقها ووضعها بين أيدي القرّاء
أحيي هذه الخطوه النابهة للصالون التي
ستجمع بين النشاط المنبري والنشاط التأليفي
🍃🍃🍃
وبعد
انها شراكة ناجحة ولُدت حراكا أدبيا وعالميا بالوطن .
تحية لهيئة الأدب والصين ومنتجاتها الجاذبة يتعاون ويدعمها الشريك الأدبي
