🌿 حمد القاضي شراع الثقافة
✍🏻 د. عبدالله العريني

قبل البدء تتراكم الصفات وتتداعى الكلمات حين ينبري القلم للكتابة عن حمد القاضي، الأستاذ والأديب له مع الكلمة رحلة عابرة لمسافات الوعي وعلى ضفاف مرافئها ترسي (السيرة والمسيرة).
رحل بذاته إلى راحة نفسه فأسر الجميع بايتسامة وأذهلهم بحكمته وعمق رؤيته. حديثه لا ينضب ومنطوقه لا يمل استنطق جوانب شتى من شخصيات متعددة واستلهم بها (وسوم الإنسانية) .. في (المجلة العربية) انطلق نحو (ثقافة) راسخة وأصبحت مادة ومائدة في عقول الأجيال.
وبين تأثير المجلة على (كل العرب) في (زمن مضى) وتصنيف حسابه (التويتري) ضمن أكثر عشرة حسابات ثقافة متابعة وتأثيراُ في (عام مضى) يكمن أثره (الورقي والرقمي) من قبل ومن بعد .. وفي (قية الشورى) كان لسان الشباب وعين الثقافة ونبض المجتمع وروح الإعلام وفي (مؤسسة الشيخ حمد الجاسرالثقافية) توقف (الوفاء) ليشكل محطة راكزة (وذكرى سانحة) للإعتزاز بنراث العلامة.. (الوطن/الثقافة/الإنسانية) ثلاثية متجانسة في شخصية أبي بدر. شكلت مادة ثرة لـ (القلم النزيه).. هو -بحق- شراع الوطن يدفع ثقافته نحو بحار من الإشهار.
وتمد (جسور) يدها لقارئها الكريم إحتفاءً ووفاءً بالأستاذ القدير حمد القاضي.
مركز حمد الجاسر الثقافي – دورية جسور
