logo

Select Sidearea

Populate the sidearea with useful widgets. It’s simple to add images, categories, latest post, social media icon links, tag clouds, and more.
hello@youremail.com
+1234567890

غازي  القصيبي إنساناً وإدارياً ومثقفاً

حمد بن عبدالله القاضي

غازي  القصيبي إنساناً وإدارياً ومثقفاً

حمد بن عبدالله القاضي

غازي  القصيبي إنساناً وإدارياً ومثقفاً

 

 

***

 

أ/ حمد بن عبدالله القاضي

 

***

 

المحتويات

* تمهيد:

* الجانب الإنساني: 

* اداريا: 

📗وزارة الصحة:

📗وزارة المياه:

📗وزارة العمل:

العمل كان همه توظيف أبناء الوطن  وهو على سرير  المرض:

* غازي القصيبي مثقفا: 

الرثاء قي شعره

*أغلى قصائده 

الدعابة بحياته

***

بسم الله الرحمن الرحيم

غازي  القصيبي إنسانا وإداريا ومثقفا

أ/ حمد بن عبدالله القاضي

تمهيد:

المرء قد يكون مبدعا أو عبقريا أو متميزا بأمر واحد لكن غازي القصيبي متميزا اداريا بكل شيء أعطى فيه هذا الرجل الحازم ذو الصفات المتعددة 

وكان الوطن والمواطن هاجسه بوداعيته: يا بلادا نذرت..

📗 أبدأ بجانبه الانساني  كما اخترته لكتابي

الانسان هو بنظري أبرز مفتاتيح  شخصيته “انسانيته” لذا اخترت كتابي عنه “جوانب” ل ٣ أسباب.

٢- غير معروف/ رغم انشغاله/ الحزم لا يتقاطع مع الإنسانية. ::

– إنشاء جمعية المعاقين/ ترجمة بحياته.

– حين تولى وزارة الصحة كتبت مقالاً  استشهدت ببيت شعر له “إنجازاً لا تنظيرا”: وإن سهرت مقلة

– قصة بكائه بمستشفى المدينة.

/وفي كتابي عدد آخر من هذه المواقف الانسانية الموثرة

 📗اداريا:

/يعطي صلاحيات ويطلب صورة

/يأخذ بمرونة النظام قال لي أحد المسوولين

*هذا الحازم له نظرة بالجانب الانساني/قصة الموظف الذي تغير مع بقاء الموظف بعد ترقيته”

*غازي والشفاعات شفاعة د. عبدالله الحواسي. 

📗وزارة الصحة:

*▪ بوزارة الصحة ٣ سنوات لكن أنجز كما  ٣٠ سنة

*هيكل وغير وعين وفتح مستشفيات / مراكز

*جولة:رأى حمامات المرضى وحمام مدير المستشفى 

📗وزارة المياه:

لم يجلس طويلا لكن عن نقص المياه جعل ترشيد المياه مسؤولية وجعله هاجسا لكل مواطن

/وعندما جاء للشورى قال كلمته:

نحن بلا أنهار ولا أمطار وأخشى أن نكون بدوا رحلا

‘/قصة طريفة: ولو تلفت بالبحر

📗وزارة العمل:

هو تعود على النجاح لكن بها لم يحقق طموحه لارتباطها بغيره لكن حسبه أنه جعل التوطين هم وثقافة الجميع

/ وكانت المشكلة وقتها: رجال أعمال لا يتعاونون وشباب لا يرغب بكل الأعمال

/ العمل كان  هم وهاجس رسالة شجية:”كل يوم يا حمد يمضي علي بها يا حمد يستنزف هناء  حياتي”.

العمل كان همه توظيف أبناء الوطن  وهو على سرير  المرض :

 ما رواه هزاع

/ قصة شجية قصيدته يارا”نصها”

((أبي ! ألا تصحبنا ؟ إنني

 أود أن تصحبنا… يا أبي !

و انطلقت من فمها آهــــة

حطّت على الجرح.. و لم تذهب

وأومضت في عينها دمعة

مالت على الخدّ و لم تُسكب

أهكذا تهجرنا يا أبي

يا أجمل الحلوات.. يا فرحتي

يا نشوتي الخضراء.. يا كوكبي

أبوك في المكتب لمَّا يزل

يهفو إلى الطيِّب و الأطيب

يصنع حلما ، خيْر أحلامه

أن يسعد الأطفال في الملعب

من أجل يارا و رفيقاتها

أُولع بالشغل… فلا تغضبي))

*ودع الدنيا وهاجسه التوطين/قصة هزاع الملازم  له بالمستشفى

📗غازي القصيبي مثقفا:

رغم كل مسؤولياته العملية الا انه أعطى وابدع بالعمل ثقافيا وآمن أنه ما سيبقى له هو الحرف كما قال بقصيدته الغروب:

لا تبيعيني واقرئي كتبي

        فبين أوراقها تلقاك أخباري 

/أصدر ب70 كتابا متنوعا تفوق بكل لون

*كان يكتب زاوية بالمجلة العربية عن كتاب صوت من الخليج حتى عاد في رثاء للحقيبة الوزارية مرة أخرى فكانت إحدى ضحاياها.

📗 الرثاء في شعره:

في شعره كل  الأغراض لكن أصدقها الرثاء  ذو بكبد /ودم قلب -ودمع عين ومن أكثر قصائده تأثيرا قصيدته برثاء أخيه عادل رحمهما الله عنوانها

🍃بكيتُ أخي حتّى ثوى الدمعُ في الحشا 

/أخي! رُبَّ جُرحٍ في الأَضَالعِ لا يهدأ

   أعانقهُ… والليلُ يُمطِرُني سُهدا

وأستصرخُ الذِكرى فتسكبُ صَابَها

ويا طالما استسقيتُ من نبعِها الشهدا

أخي! لستُ أدري أيّ سهميَّ قاتلي

غيابُك؟ أمْ أنّي بقيتُ هنا فردا؟

تفرّق أصحابُ الطريقِأمامي فلا أرى

سوى اللحدِ الذي يحضنُ اللحدا

على كل قبرٍ من دموعيَ قطرةٌ

وقافيةٌ تفدي المودَِّعَ… لو يُفدى!

أصون عن الأنظار ضعفي… ورُبّما

تماسك مَنْ هَدّتْ قواعده هدّا

أعادل! هل حقاً تركتك في الثرى

وأهديتُ هذا القبر أنفَس ما يُهدى

وهل عُدتُ حقاً للديار التي خَلَت

وفيّاً لدُنيايَ التي تخفرُ العهدا؟!

مضيْتَ… كأنّا ما قضيْنا حياتنا

معاً… ولبسنا العمر بُرْداً طوى بُرْدا

كأنَّ الشبابَ الحُلوَ ما كان حوْلنا

يهِبُّ كأنفاسِ الخمائلِ… أو أندى

كأنَّ المُنى ما سلّمَتْنا قيادها

فهِمنا على الآفاقِ نفرشُها ورْدا

كأنَّ الرؤى ما غَازَلَتْنا حِسانُها

وما زيّنتْ صعباً… ولا قرّبتْ بُعدا

كأنَّ الصِّبا ما كان يغوي بنا الصبا

فلا فِتنة نادتْ… ولا شادِنٌ ندَّا

كأنّا خُلِقْنا في المشيب يسومنا

من العقل… ما كنا نضيقُ به مُرْدا

يقول سهيلٌ: «ما لِعيْنِكَ لم تَفِضْ؟!»

فقلتُ له: «أكْدتْ… وقلبيَ ما أكدى»

بكيتُ أخي حتّى ثوى الدمعُ  في الحشا

وأجهش صدرٌ أِصطلي نَوْحه وَجدا

فمن أجلِه الدّمعُ الذي سدَّ محجري

ومن أجلِهِ الدمعُ الذي استوطن الكَبْدا

إلى الله أشكو… لا إلى الناس… أنني

أكابد من عيشى العقاربَ… والرُبْدا

وأنّي إذا ما غَابَ خِلٌ حسبتُني

فقدتُ حُسامي… والعزيمةَ… والزَّندا

ويا ربّ! هذا راحلٌ كان صاحبي

وكان أخي… أُصفي ويُصفي ليَ الوِدّا

وكان صديقي… والشبابُ صَديقنا

وصادَقَني… والشّيبُ يحصُدنا حصْدا

وما فرَّ… والأعداءُ حولي كتائبٌ

وما خاف… والظلماءُ صاخبةٌ رعْدا

فيا ربُّ! نوِّر بالقُبول ضَريحه

وأسكنْهُ روضاً في جنانك مُمتدا

ويا ربُّ! هل للعبدِ إلاّك ملجأ

ويا ربُّ! هل إلاّكَ من يرحمُ العبْدا؟ 

📗أغلى قصائده:

*▪أغلى قصائده  قال بلقاء بالمجلة جمع فيه الظمأ الوجداني  والوجع العروبي وتأمل المجد الخزفي عنوانها

 :يا أعز النساء

يا أعز النساء.. همي ثقيل

هل بعينيك مرتع ومقيل؟

هل بعينيك   حين أوي لعينيك–

مروج خضر وظل ظليل؟  

هل لعينيك بعد زمجرة القفر غدير

وخيمة   من

يا أعز   النساء!جئتك حيران 

فأين الحادي وأين الدليل؟

يا أعز النساء! جئتك ظماّن

فأين   الأكواب والسلسبيل؟

يا أعز النساء جئت حصانا

مثخنا هده السباق   الطويل

  • ●●وتساءلتِ ما دهاكَ حبيبي؟

وطواني الشذا وغنى   الهديل

اتركِ الجَرح لحظة يتكلم

ربّ جَرح يطيب حين   يقول

وإذا ما صمتّ عذّبني الصمت

وهل تَهجِر البكاء ثَكوليا أعز النساء! سِفْر شقائي

كل سطرٍ فيهِ حسامٌ صقيل 

يا أعز النساء! أين مضى الطفل

وأين ابتسامه المعسول؟

أين ولتّ  براءتي؟أين طهري؟ 

أين غاب الفتى العفيف الخجول

كبر الطفل شيّبته   لياليه

وعرّته من صباه الفصول   

قبضة الأربعين تهصر روحي

فأحاسيسي العذارى  كهول

لم تعد ثمّ شعلةّ من حماس

سُكبَ الزيت واستراح الفتيل

يا أعز  النساء!

أخشى على قلبي من المجد إنما المجد غول

تأكل الرفقُ والسماحة والطيبة فالقلب وحشة وطلول

والطموح الذي يغني له الناس

سراب ما بُلّ منه غليل

والمعالي وإن أحاطت بها الأشواق وهْم له تُدقّ الطبول

فبريق الثراء ليس يطول

وبريق الأمجاد حال تحول

قَدَري ما صنعته باختياري

قدري صاغه العلي الجلي

الدعابة بحياته:

بالختام أنقلكم من هذا الجو  إلى جاني الدعابة بحياته ومن جالسه بمناسبات خاصة أو اصطحبه في رحلات يدرك هذا الجانب اللطيف فيه

/ في  القصيدة التي قرأتها :يا أعز النساء قصة طريفة رواها عن مذيع بالإذاعة سمعه  يقرأ قصيدته السابقة والتي فيها

قَدري ما صنعته بيميني قدري ..

وقرأها  المذيع قِدْري فأرسل له رسالة: وقال له مداعبا : تراني أعرف صناعة القدور فكم سعة القدر  الذي تريد لأرسله لك رحمه الله

/حبن أدرت حوارا معه بندوة أمثر كتاب وزع 100 ألف بذلك العام

أثنييت عليه  وقلت هو كماقال الشاعر

فالتفت قال  أنا مزوج الشخصية 

وليس على بمستغرب

فماذا تريدون من حديث مزدوج

وبعد:

إن كنت عبرت عما دار في خلدي فما رميت

وسلام عليكم من رب رحيم